الصين تغلق بسرعة الفجوة التكنولوجية مع أمريكا في التطبيقات المدنية والعسكرية
16 نوفمبر, 2025 12:24 مساءً
رام الله - إبراهيم نوار - تقدر الفجوة التكنولوجية التي تفصل الصين عن الولايات المتحدة بما يتراوح بين 5 إلى عشر سنوات فقط بمقياس الزمن. ومع ذلك فإن الصين تتقدم بسرعة لإغلاق هذه الفجوة في التطبيقات المدنية المختلفة، بل إنها استطاعت أن تتقدم على الولايات المتحدة في بعض التطبيقات التكنولوجية خصوصا في القطاعات الأساسية للنمو المستدام مثل التكنولوجيا الخضراء، وهو ما تعترف به الولايات المتحدة نفسها فيما يتعلق بتكنولوجيا الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتكنولوجيا استخلاص الكربون من عوادم حرق مصادر الطاقة التقليدية بما فيها الفحم. وقد توقع جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا» الشركة الأولى في العالم المتخصصة في إنتاج الرقائق الإلكترونية فائقة السرعة أن تتفوق الصين على أمريكا في سباق الذكاء الاصطناعي بسبب بيئتها التنظيمية المرنة وتكاليف الطاقة المنخفضة. وأشار إلى أن القيود التنظيمية في أمريكا أصبحت تعوق الابتكار، رغم أن الصين متأخرة بفارق ضئيل. وأوضح أنه بينما تريد الولايات المتحدة الاحتفاظ بتوطين التكنولوجيا المتقدمة لديها فقط، فإن إنفيديا تعمل من أجل المحافظة على وجودها في الصين لكسب المطورين في مجالات إنتاج الرقائق الفائقة السرعة والذكاء. وجدير بالذكر أن تجربة الحظر الذي فرضته الولايات المتحدة على منتجات شركة هواوي في جميع أنحاء العالم، من أجهزة التليفون المحمول ومكوناتها إلى أنظمة اتصالات الجيل الخامس كانت دافعا قويا لاتجاه الصناعات التكنولوجية الصينية إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من الاعتماد على النفس، لتقليل الآثار السلبية الناتجة عن السياسة الأمريكية لفك الارتباط الصناعي والاقتصادي والتجاري مع الصين منذ عام 2018. وحققت السياسة الصناعية الصينية الجديدة نجاحا مبهرا في تطبيقات الذكاء الاصطناعي حيث تقدمت على الولايات المتحدة، كما استطاعت في خضم تجربة الحصار المفروض على شركة هواوي أن تسبق أمريكا في نشر شبكات الجيل الخامس وتطوير تكنولوجيا الجيل السادس إلى مدى أبعد مما تحقق في الولايات المتحدة.
وتختلف استراتيجية التطوير التكنولوجي في الصين اختلافا جوهريا عنها في الولايات المتحدة، من حيث أن الأخيرة تبدأ دورة التطوير التكنولوجي في الصناعات العسكرية وصناعات الفضاء أولا، ثم بعد ذلك وبعد نقل التكنولوجيا الجديدة من داخل نطاق المعامل إلى مواقع التجربة الميدانية ونجاحها، تبدأ دورة جديدة يتساقط فيها رذاذ التكنولوجيا العسكرية أو الفضائية الناجحة على قطاعات الاقتصاد المدني من خلال تطبيقات مختلفة في مجالات مهمة مثل قطاع صناعات الأجهزة الطبية والاستشعار عن بعد. أما في الصين فإن دورة التطوير التكنولوجيا تبدأ من أجل تلبية احتياجات القطاعات المدنية أولا ومجالات التكنولوجيا ذات الاستخدام المزدوج المدني والعسكري، بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة المصانع وتنظيم خطوط الإنتاج، وهو ما حقق نتائج ضخمة في صناعات السيارات والطاقة الخضراء والنقل والتنظيم الصناعي بشكل عام. بعد ذلك تنتقل دورة التطوير التكنولوجي إلى الصناعات العسكرية، وهو ما يظهر جليا في تطبيقات إنتاج الروبوتات العسكرية والمعدات الذاتية الحركة مثل الغواصات والسفن والطائرات المسيرة. وبينما تركز الولايات المتحدة على التفوق في مجالات الاستخدامات العسكرية في الصناعات الفضائية، فإن الصين تميل أكثر إلى التفوق في الاستخدامات المدنية، كما هو الحال في التجارب التي تجري حاليا لتخزين الطاقة ونقلها في الفضاء، واستخلاص المعادن النادرة من صخور القمر، والزراعة داخل كهوف ضخمة تم اكتشافها في جبال الجانب البعيد من القمر. ومن الملاحظ أنه على الرغم من ضخامة الميزانية العسكرية الأمريكية والإنفاق على تطوير الأسلحة، أن الميزانية العسكرية الصينية الأقل بما يقرب من 50 في المئة تقريبا تحقق عائدا أفضل في تطبيقات التكنولوجيا المتقدمة داخل القطاع العسكري. ويقدر خبراء التكنولوجيا والصناعة أنه على الرغم من التفوق الأمريكي الواضح في قطاعات مثل الطائرات القاذفة والمقاتلة الاستراتيجية وحاملات الطائرات، فإن الصين تقطع مسافة تضييق الفجوة مع الولايات المتحدة بسرعة تفوق التوقعات عاما بعد آخر مع نجاحها أيضا في فرض مبادئ استراتيجية عسكرية جديدة منها زيادة الاعتماد على الأسلحة الأصغر حجما والأخف وزنا، الأقدر على المناورة بسرعة والأسلحة المسيرة. ومن الملاحظ أن التقدم الذي أحرزته الصين في تطوير صناعة السفن، حتى وصلت إلى المرتبة العالمية الأولى في سباق المنافسة أصبحت الطريق الأقصر لتطوير جيل جديد من حاملات الطائرات أصغر حجما وأسرع قدرة على المناورة وأقل تكلفة، وأكثر كفاءة في العمليات القتالية.
فجوة التكنولوجيا في القطاع المدني
لا تزال الولايات المتحدة وحلفاؤها في آسيا مثل تايوان وكوريا الجنوبية، وفي أوروبا مثل هولندا تتصدر سباق أشباه الموصلات الفائقة السرعة والذكاء، خصوصا الرقائق الإلكترونية بتقنية أقل من 5 نانومتر. في المقابل فإن الصين تنتج الرقائق بتقنية أقل تقدما (7- 14 نانو متر). غير أنها استطاعت إعادة تشكيل معادلة السباق في مجال إنتاج الرقائق فائقة السرعة بسيطرتها على حصة مرتفعة جدا من مصادر إمداد الصناعات المتقدمة بالمواد الخام النادرة، وتمكنت فعلا من تغيير قواعد لعبة المنافسة بقرار حظر تصدير المعادن النادرة للاستخدامات العسكرية، وربطت عقود التصدير بنظام مؤكِّد للحظر من خلال تراخيص التصدير بما يضمن عدم وصول المواد النادرة الصينية إلى شركات السلاح والصناعات العسكرية أو إلى طرف ثالث عبر شركة وسيطة. ويقدر الخبراء أن إغلاق فجوة الرقائق الإلكترونية فائقة السرعة تحتاج من الصين على ما يتراوح بين 7 إلى 10 سنوات. وفي مجال تطبيقات الذكاء الاصطناعي فإن الصين تعادل الولايات المتحدة أو تتفوق عليها، لكنها تحتاج إلى ما يتراوح بين عامين إلى أربعة أعوام للحاق بها في سباق البحوث الأساسية والنماذج والخوارزميات. وتتفوق الصين على أمريكا في مجالات الحوسبة الكمومية «كوانتوم» والاتصالات والأقمار الاصطناعية وصناعات الفضاء.
وفي مجال التكنولوجيا الحيوية تحتاج الصين إلى ما يتراوح بين 3 – 5 سنوات للحاق بالتكنولوجيا الأمريكية. ومع ذلك فإنها تحقق تقدما سريعا في إغلاق فجوة التكنولوجيا الحيوية من خلال الاستثمارات الضخمة وبرامج إعادة المواهب. أما في التقنيات الخضراء، مثل الطاقة الشمسية، والمركبات الكهربائية، والبطاريات، فإن الصين تحقق تقدما مشهودا في بعض المجالات من حيث حجم الإنتاج والتكاليف وابتكار البطاريات، بينما تتصدر الولايات المتحدة بعض الأبحاث ومواد الجيل التالي. في مجال الاتصالات (5G/6G) تصل الفجوة إلى عامين، وحققت الصين تقدما أسرع في نشر تقنية الجيل الخامس؛ وكلاهما يتنافسان على ريادة تقنية الجيل السادس. بشكل عام يمكن القول بأنه في قطاعات مختارة، مثل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الخضراء، والاتصالات الكمومية، قد تصل الصين إلى التكافؤ أو حتى إلى تحقيق السبق. ومع ذلك، من المرجح أن تستمر ميزة الولايات المتحدة في أشباه الموصلات، وأنظمة الدفاع، والابتكار العلمي الأساسي.
الفجوة في التكنولوجيا العسكرية
قطعت الصين شوطا طويلا وسريعا في مجال تضييق الفجوة التكنولوجية العسكرية والاستراتيجية مع الولايات المتحدة. ورغم أن الأخيرة لا تزال تتمتع بميزة نسبية وتنافسية في هذا المجال فإن الفجوة بينهما أصبحت الآن أضيق مما كانت عليه سابقًا، ولكنها لا تزال كبيرة في مجالات رئيسية. وتأسيسا على المعطيات الراهنة في العام الحالي، يُقدّر معظم محللي الدفاع أن الصين تتخلف عن الولايات المتحدة بحوالي 5-15 عامًا إجمالًا في مجالات التكنولوجيا الاستراتيجية والعسكرية، على الرغم من أن الفجوة في بعض المجالات الفرعية، مثل الأسلحة التي تفوق سرعة الصوت أو الحرب السيبرانية، أصغر بكثير، بل وتظهر العكس في بعض القدرات مثل الصواريخ الفرط صوتية وتطبيقات استخدامات تكنولوجيا الروبوتات. وتحتاج الصين إلى سد الفجوة في تكنولوجيا الطائرات الشبحية وإلكترونيات الطيران بما يتراوح بين 10 إلى 15 عاما، حيث لا تزال أنظمة طائرات F-22/F-35 الأمريكية الأكثر تفوقا في طلاءات التخفي، والحرب الإلكترونية، ودمج أجهزة الاستشعار. وعلى الرغم من درجة التطور التكنولوجي في إنتاج الصين من الطائرات الشبحية مثل طائرات J-20 وJ-35، لكنها لا تزال تفتقر إلى محركات تعادل مصداقية محركات الطائرات الأمريكية والثقة العالمية فيها. السبب الرئيسي في ذلك يعود إلى الاستخدامات الأوسع نطاقا في الحروب للطائرات الأمريكية. ومع ذلك فقد أظهرت تجربة المواجهة العسكرية الأخيرة بين باكستان والهند قدرات أفضل للطائرات الصينية. وتقوم الصين حاليا بتطوير طائرات شبحية أكثر تطورا ذات كابينة قيادة مزدوجة تسمح بتشغيل طيار إلى جانب الطيار البشري التقليدي، الأمر الذي يساعد على مرونة أكبر في المناورة واستخدام القدرات القتالية. وفي مجال إنتاج واستخدامات المحركات النفاثة وأنظمة الدفع الجوي تتسع الفجوة إلى ما يتراوح بين 10 أعوام إلى 20 عاما. وتُحافظ الولايات المتحدة على هيمنة واضحة في كفاءة المحركات، والمتانة، ونسبة الدفع إلى الوزن. ومع أن الصين تُستثمر بكثافة في مجالات تطوير كفاءة المحركات لكنها لا تزال تواجه مشاكل في مصداقية القدرات. أما في مجالات تكنولوجيا الردع النووي وأنظمة إطلاق الصواريخ فإن الفجوة تتراوح بين 5 إلى 10 سنوات. ونجحت الصين بسرعة في تطوير صواريخها الباليستية العابرة للقارات وأسطولها من الغواصات النووية. ومع ذلك لا تزال أنظمة القيادة والتحكم ودقة الصواريخ لديها متأخرة عن المعايير الأمريكية.
وتتجه الصين بسرعة فائقة إلى تكثيف العمل في تطوير التكنولوجيات العسكرية الجديدة، ما أدى إلى تضييق الفجوة بينها وبين الولايات المتحدة في تكنولوجيا الأسلحة الأسرع من الصوت إلى ما يقل عن عامين، بل إنها تتفوق في مجال الصواريخ الفرط صوتية. وتصل الفجوة زمنيا إلى عامين فقط أو أقل. وفي مجال الأسلحة الأسرع من الصوت اختبرت الصين، وقالت إنها نشرت ميدانيا، عددا أكبر من صواريخ الانزلاق الفرط صوتية مقارنةً بالولايات المتحدة، مثل الصاروخ طراز DF-17لكن مراكز الدراسات العسكرية الأمريكية ومنها مؤسسة راند تشكك في تكنولوجيا توجيه هذه الصواريخ وتقلل من مصداقية قدراتها التدميرية. ومن الصعب إصدار حكم دقيق على تكنولوجيا الصواريخ الفرط صوتية الصينية لأنها لم تُستخدم ميدانيا حتى الآن. كذلك فإن الفجوة في مجال الحرب السيبرانية والإلكترونية ضاقت إلى ما يتراوح بين الصفر إلى 3 أعوام، بل إن القدرات السيبرانية للصين تكاد تكون متكافئة مع نظيراتها الأمريكية، مع أدوات هجومية متطورة قوية وأدوات لجمع المعلومات الاستخبارية متزايدة المصداقية. مع ذلك تحتفظ الولايات المتحدة بميزة في الدفاع السيبراني وتكنولوجيا التشفير.
وفي مجال الأنظمة الفضائية مثل الأقمار الاصطناعية، والأسلحة المضادة للأقمار الاصطناعية تتراوح الفجوة بين 3 إلى 7 أعوام، لكن شبكة الأقمار الاصطناعية الصينية وقدراتها المضادة للأقمار الاصطناعية المعادية تطورت كثيرا خلال السنوات الثلاث الأخيرة. ومع ذلك فإن الولايات المتحدة لا تزال تحتل مكان الصدارة في القيادة المتكاملة، والمعرفة الفضائية، ومرونة حركة وقدرات الأقمار الاصطناعية. وفي مجال التكنولوجيا البحرية (الغواصات، وحاملات الطائرات، وأجهزة الاستشعار) تصل الفجوة إلى ما يتراوح بين 8 أعوام إلى 12 عاما، حيث لا تزال الغواصات النووية ومجموعات حاملات الطائرات التابعة للبحرية الأمريكية متفوقة بكثير. وتشهد حاملات الطائرات الصينية من طراز Type 003 والغواصات الأحدث تحسنًا، لكنها لا تزال تفتقر إلى الأتمتة والقدرة على التحمل مقارنة بمستوى الولايات المتحدة. وفي مجال تكنولوجيا الدفاع الصاروخي وشبكات الرادار تتراوح الفجوة بين 8 إلى 10 أعوام. ويمكن القول بشكل عام إن الولايات المتحدة تتصدر مجال تكنولوجيا الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل مثل منظومات باتريوت وثاد. في هذا المجال تستثمر الصين بسرعة، لكنها لا تزال متأخرة في أنظمة التتبع الآني والأنظمة متعددة الطبقات. وفي مجالات تكنولوجيا الحرب الحديثة القائمة على الذكاء الاصطناعي والأنظمة ذاتية التشغيل تضيق الفجوة التكنولوجية زمنيا إلى ما يتراوح بين عامين إلى 5 أعوام، حيث يجري سباق شرس بين الطرفين لدمج الذكاء الاصطناعي في القيادة والاستهداف. واستطاعت الصين تحقيق تقدم سريع جدا في مجال الطائرات المسيرة وأتمتة ساحة المعركة. وفي هذا السياق فإنها تسبق الولايات المتحدة بحوالي سنة على أقل تقدير في مجال الاتصالات الكمومية الآمنة وتجارب التشابك عبر الأقمار الاصطناعية. وكشفت وكالة الفضاء الصينية المتخصصة في تكنولوجيا سفن الفضاء المأهولة في بداية الشهر الحالي عن أربع مهمات رئيسية مقررة لعام 2026 منها رحلة تاريخية تقوم بها سفينة فضاء مأهولة من طراز شنتشو-22 بالانطلاق على ظهر صاروخ من طراز لونج مارش إف -2 الأحدث، والبقاء في مدار فضائي لأكثر من 12 شهرا وهو رقم قياسي تاريخي. هذا يعني أن تكنولوجيا الفضاء الصينية أصبحت أكثر تقدما وربما سبقت الولايات المتحدة في استكشاف القمر وتحويله إلى مصدر كوني جديد للطاقة والموارد الاقتصادية والمواد الخام النادرة.
ويمكننا أن نلاحظ بسهولة أن قياس الفجوة التكنولوجية زمنيا بمعايير كمية يكشف عن كفاءة الإنفاق على البحث والتطوير الدفاعي في الصين مقارنة بالولايات المتحدة، ما ينعكس في صورة ارتفاع العائد على الإنفاق والاستثمارات العسكرية. وتظهر الأرقام أن ميزانية البحوث والتطوير في القطاع العسكري الأمريكي تتراوح بين 150 إلى 180 مليار دولار سنويا، تديرها وكالة مشاريع البحوث الدفاعية المتقدمة ووزارة الدفاع الأمريكية وقيادة القوة الفضائية، لتطوير إنتاج أسلحة وأنظمة عسكرية تضمن استمرار التفوق العسكري الأمريكي. وفي المقابل تنفق الصين على البحوث والتطوير في القطاع العسكري والتكنولوجيا ذات الاستخدام المزدوج المدني والعسكري ما يتراوح بين 80 مليار إلى 100 مليار دولار، ما يعادل 55 في المئة تقريبا مقارنة بما تنفقه الولايات المتحدة. مع التركيز بشكل كبير على التقنيات ذات الاستخدام المزدوج، ما يحقق زيادة كبيرة في العائد الاقتصادي. وينطبق الحكم نفسه عند المقارنة بين ميزانية الدفاع في البلدين، ذلك أن الميزانية العسكرية للولايات المتحدة تقترب من تريليون دولار في حين أن الإنفاق العسكري للصين يقتصر على ما يقرب من 250 مليارا. وتستطيع الصين تطوير نماذج عسكرية لأسلحة جديدة خلال فترة لا تتجاوز 5 سنوات في حين أن المدة تصل إلى 10 سنوات في الولايات المتحدة. وإذا وضعنا في الاعتبار هدف الاستراتيجية الصينية في الوصول إلى وضع التعادل العسكري مع الولايات المتحدة في منتصف القرن الحالي، فإن المؤشرات التي عرضناها هنا تؤكد أنها تستطيع تحقيق وضع التعادل في العام 2045 على أقصى تقدير، بل إنها تستطيع الوصول إليه خلال عشر سنوات من الآن في مجالات حاسمة مثل القوة الفضائية والردع النووي والحرب السيبرانية وأسلحة الحرب الحديثة المسيرة وأجهزة الروبوتات العسكرية.
كلمات مفتاحية
الأخبار
"الخارجية" تدين رفض الاحتلال الالتماس المقدم ضد قانون تسجيل المنظمات الدولية غير الحكومية
10/06/2026 09:54
سلطة الأراضي تدين اقتحام الاحتلال مكتب التسوية في بيت سيرا
10/06/2026 09:48